إبادة الأسلام في أسبانيا..The destruction of Islam in Spain

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
يسأل البعض لماذا انعدمت الهوية الإسلامية من أسبانيا رغم مئات السنين التي بقي فيها المسلمين هناك كما هو الحال في الهند واندونيسيا فمنذ دخول الإسلام لم يخرج منها حتى العصر الحاضر


لولا التعذيب ومحاكم التفتيش لبقيت اسبانيا مسلمة                          

سقطت غرناطة –آخر قلاع المسلمين في إسبانيا- سنة (897 هـ=1492م)، وكان ذلك نذيرًا بسقوط صرح الأمة الأندلسية الديني والاجتماعي، وتبدد تراثها الفكري والأدبي، وكانت مأساة المسلمين هناك من أفظع مآسي التاريخ؛ حيث شهدت تلك الفترة أعمالاً بربرية وحشية ارتكبتها محاكم التحقيق (التفتيش)؛ لتطهير أسبانيا من آثار الإسلام والمسلمين، وإبادة تراثهم الذي ازدهر في هذه البلاد زهاء ثمانية قرون من الزمان.
وهاجر كثير من مسلمي الأندلس إلى الشمال الإفريقي بعد سقوط مملكتهم؛ فرارًا بدينهم وحريتهم من اضطهاد النصارى الأسبان لهم، وعادت أسبانيا إلى دينها القديم، أما من بقي من المسلمين فقد أجبر على التنصر أو الرحيل، وأفضت هذه الروح النصرانية المتعصبة إلى مطاردة وظلم وترويع المسلمين العزل، انتهى بتنفيذ حكم الإعدام ضد أمة ودين على أرض أسبانيا.

وشنّ النصاري على المسلمين حرباً ضروساً بلا رحمة ولا هوادة، وصارت الأقاليم

الإسلامية المحتلّة خاضعة لسلطة محكمة التفتيش أثناء فترات الهدنة أو الفترات

الموالية لمعاهدات السلم

محاكم التفتيش ـ وإبادة ا لمسلمين في الأندلس









من أساليب التعذيب التي تعرض لها المسلمون في الأندلسي التمشيط بأمشاط الحديد



صورة للوحة زيتية قديمة تظهر إحراق المصاحف والكتب الإسلامية من قبل أعضاء محاكم التفتيش في أسبانيا



صورة لبعض اللوحات الزيتية لبعض حفلات إحراق المسلمين في الأندلس من قبل محاكم التفتيش




قد كان مِنْ قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمِنْشار فيوضع عَلَى رأسه فيجعل نصفين

.... تابع....>>

3 التعليقات:

غير معرف :

ما أكثر مواجع المسلمين في الماضي والتي ظللنا نبكيها حتى جاءت مواجع الحاضر فاحتارت العين على أي المواجع تبببببكي

جزاك الله كمونة

وإلى الأمام دوماً

كثيراً ما أتساءل !

إن هذه الجرائم الإنسانية البشعة التى ارتكبت بحقنا على مدار التاريخ .. سواء من خلال محاكم التفتيش أو الحروب الصليبية وغيرها من مجازر فى أماكن متفرقة من العالم , وآخرها ما يحدث لإخواننا فى فلسطين .. كلها ثابتة بالأدلة والبراهين , أفلا يحق لنا نحن المسلمين أن نطالب كل من أساء إلينا بالتعويضات - المادية والأدبية - أسوة بما فعله اليهود مع الألمان مثلاً , ولو على سبيل تعريف الجيل الحالى من الأوروبيين ببشاعة ما ارتكبه أجدادهم فى حقنا.

جزاك الله خيرا على هذه المعلومات الممتازة
و مع ذلك ترى الشباب العربى يشجع برشلونة و ريال مدريد

أضف تعليق

لك الحرية فيما تكتب : شكر ، انتقاد بناء ، تنبيه ، تصحيح بشرط عدم مخالفتك لآداب الحوار والحديث ، إذا لم تكن تعرف كيفية التعليق فموضوع : أخبرني بوجودك واترك تعليقا ! سيساعدك .

 
 
 

القائمة البريدية

ضع بريدك الالكتروني ليصلك جديد المدونة :

مدعوم من FeedBurner

أمينة's bookshelf: read

أشواك
معالم في الطريق
مذكرات الدعوة والداعية
شمس الله تشرق على الغرب: فضل العرب على أوربا
الفوائد
رجال حول الرسول
الرحيق المختوم
بيت الدعوة
ثلاثية غرناطة
مفاكهة الخلان في رحلة اليابان
كافكا على الشاطئ
رحلة في أحراش الليل
Stolen Lives: Twenty Years in a Desert Jail
ياباني في مكة
دراسات إسلامية
الجانب العاطفي من الإسلام
مع الله
ضياع ديني: صرخة المسلمين في الغرب
عشرة أمور تمنيت لو عرفتها قبل دخولي الجامعة
أيام من حياتي


أمينة 's favorite books »